وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ (١) يَبْدَأُ بِالْعَشَاءِ (٢) وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ (٣): مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ إِقْبَالُهُ عَلَى حَاجَتِهِ حَتَّى يُقْبِلَ عَلَى صَلَاتِهِ وَقَلْبُهُ فَارغٌ (٤).