قَالَ ابْنُ عُمَرَ (٤) وَسَلَمَةُ بْنُ الأَكْوَعِ (٥) نَسَخَتْهَا ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ -إلى قوله- تَشْكُرُونَ﴾. وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ (٦): ثَنَا الأعْمَشُ (٧)، ثَنَا عَمْرُو بْنُ [النسخ] "إلَى يَدِهِ" كذا في عسـ، ذ، وفي نـ: "إلَى يَدَيْهِ"، وفي كن، عسـ أَيضًا: "إلَى فِيهِ". "لِيُرِيَهُ النَّاسَ" كذا في سـ، وفي ك: "لِيَرَاهُ النَّاسَ". " ﴿تَشْكُرُونَ﴾ " في نـ: " ﴿وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ ". "ثَنَا الأَعْمَشُ" في سـ: "أَخْبَرَنَا الأَعْمَشُ"، [قلت: وفي "قس": ولابن عساكر "أَخْبَرَنَا الأعْمَشُ"].