Toggle theme
Home
/
സഹീഹുൽ ബുഖാരി
/
كتاب فرض الخمس
/
باب ما ذكر من درع النبي -ﷺ- وعصا وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته، مما شرك فيه أصحابه وغيرهم بعد وفاته -ﷺ-
باب ما ذكر من درع النبي -ﷺ- وعصا وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته، ومن شعره ونعله وآنيته، مما شرك فيه أصحابه وغيرهم بعد وفاته -ﷺ-
3097
ثَنِي أَبِي" في نـ: "حَدَّثَنَا أَبِي". وَكَتَبَ لَهُ هَذَا الْكِتَابَ (١) وَخَتَمَهُ بِخَاتَمِ النَّبِيِّ -ﷺ-، وَكَانَ نَقْشُ الْخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أَسْطُرِ: "مُحَمَّدٌ" (٢) سَطْرٌ، وَ"رَسُولُ" سَطْرٌ، وَ"اللَّهِ" سَطْرٌ. [راجع: ١٤٤٨].
3098
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ". "جَردَاوَيْنِ" في عسـ، ذ: "جَردَاوَتَينِ". "لَهُمَا قِبَالَانِ" في هـ: "لَهَا قِبَالَانِ".
3099
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (١)، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ (٢)، ثَنَا أَيُّوبُ (٣)، عَنْ حُمَيدِ بْنِ هِلَالٍ (٤)، عَنْ أَبِي بُردَةَ (٥) قَالَ: أَخْرَجَتْ إِلَينَا عَائِشَةُ كِسَاءً مُلَبَّدًا (٦) (٧)، وَقَالَتْ: فِي هَذَا نُزِعَ رُوحُ ال
3100
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ" في نـ: "حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ". "عَنْ حُمَيدِ" في نـ: "حَدَثَنَا حُمَيدٌ". فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ (١) سِلْسِلَةً مِنْ فِضةٍ. قَالَ عَاصِمٌ (٢): رَأَيْتُ الْقَدَحَ وَشَرِبْتُ فِيهِ. [طرفه: ٥٦٣٨، ت
3101
فَاتَّخَذَ مَكَانَ الشَّعْبِ سِلْسِلَةً" في ذ: "فَاتُّخِذَ مَكَانُ الشَّعْبِ سِلْسِلَةٌ". "الدُّؤَلِيِّ" في ذ: "الدِّيلي" بكسر المهملة وسكون التحتية، وفي بعضها بضم المهملة وفتح الهمزة، "ك" (١٣/ ٨٧). رَسُولِ اللَّهِ -ﷺ-؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَ
3102
لَمُحْتَلِمٌ" كذا في هـ، حـ، ذ، وفي نـ: "مُحْتَلِمٌ". "فَوَفَى لِي" في سـ، حـ، ذ: "فَوَفَاني". لَوْ كَانَ عَلِيٌّ (١) ذَاكِرًا (٢) عُثْمَانَ (٣) ذَكَرَهُ يَوْمَ جَاءَهُ نَاسٌ فَشَكَوْا سُعَاةَ (٤) عُثمَانَ، فَقَالَ لِي عَلِيٌّ: اذْهَبْ إِلَى عُثْمَان
3103
فِي الصدَقَةِ" في هـ، ذ: "بِالصدَقَةِ".
باب ما جاء في بيوت أزواج النبي -ﷺ-، وما نسب من البيوت إليهن
باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله -ﷺ- والمساكين وإيثار النبي -ﷺ- أهل الصفة والأرامل حين سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى أن يخدمها من السبي، فوكلها إلى الله