Toggle theme
സഹീഹുൽ ബുഖാരി — كتاب الأيمان والنذور — باب كيف كان يمين النبي - ﷺ - | SunnahMalayalam
Home
/
സഹീഹുൽ ബുഖാരി
/
كتاب الأيمان والنذور
/
باب كيف كان يمين النبي - ﷺ -
باب كيف كان يمين النبي - ﷺ -
6591
كَيْفَ كَانَ" في نـ: "كَيْفَ كَانَتْ". "إذًا" في نـ: "ذَا". كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ - ﷺ -: "لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ (١) ". [راجع: ٦٦١٧].
6592
إِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ (٥) بَعْدَه، وَإِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَه، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ". [راجع ح: ٣١٢١].
6593
إِذَا هَلَكَ كِسْرَى فَلَا كِسْرَى بَعْدَه، وَإِذَا هَلَكَ قَيْصَرُ فَلَا قَيْصَرَ بَعْدَه، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتُنْفَقَنَّ كُنُوزُهُمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ (٧) ". [راجع ح: ٣٠٢٧، تحفة: ١٣١٦٥].
6594
يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ (٣) لَضحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا". [راجع ح: ١٠٤٤، تحفة: ١٧٠٧٨].
6595
لَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ (٧) [النسخ] "حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ" في ذ: "حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ". "لَضحِكْتُمْ قَلِيلًا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا" في نـ: "لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا". أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ".
باب قول النبي -ﷺ-: "وايم الله"
باب لا تحلفوا بآبائكم
6596
فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: الآنَ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: لَهُ الآنَ". "فَقَالَ أَحَدُهُمَا" في نـ: "قَالَ أَحَدُهُمَا".
6597
فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: الآنَ" في نـ: "فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: لَهُ الآنَ". "فَقَالَ أَحَدُهُمَا" في نـ: "قَالَ أَحَدُهُمَا". وَقَالَ الآخَرُ وَهُوَ أَفْقَهُهُمَا (١): أَجَلْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللَّهِ (٢)، وَائْذَنْ لِ
6598
أَرَأَيْتُمْ (٤) إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ [النسخ] "أَمَرَ أُنَيْسًا الأَسْلَمِيَّ" كذا في ذ، وفي نـ: "أُمِرَ أُنَيسٌ الأَسْلَمِيُّ". "رَجَمَهَا" في هـ: "فَارْجُمْهَا". "حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ". وَ
6599
نَعَمْ" سقط في نـ. مِنْ عَمَلِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا لَكُمْ، وَهَذَا أُهْدِيَ لِي، فَقَالَ لَهُ: "أَفَلَا قَعَدْتَ فِي بَيْتِ أَبِيكَ وَأُمِّكَ فَنَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا؟ ". ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ - عَشِيَّةً بَعْدَ ا
6600
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَؤ تَعْلَمُونَ (٤) مَا أَعْلَمُ (٥) لَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَلَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا (٦) ". [راجع: ٦٤٨٥، تحفة: ١٤٧٩٩].
6601
حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ". "هِشَامٌ" في نـ: "هِشَامْ هُوَ ابنُ يُوسفَ". حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (١)، عَنِ الْمَعْرُورِ (٢)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ (٣) قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَيهِ (٤) وَهُوَ (٥) يَقُولُ فِي ظِلِّ الْك
6602
قَالَ سُلَيْمَانُ (٣): لأَطُوفَنَّ (٤) اللَّيْلَةَ عَلَى تِسْعِينَ امْرَأَةً، كُلُّهُنَّ تَأْتِي بِفَارِسٍ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: قُلْ إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَلَمْ يَقُلْ (٥): إِنْ شَاءَ اللَّهُ. فَطَافَ عَلَيْهِنَّ جَمِ
6603
أَتَعْجَبُونَ مِنْهَا؟ " قَالُوا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَمَنَادِيلُ سَعْدٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنْ هَذا". قَالَ أَبُو عَبْدِ الله: لَمْ يَقُلْ شُعْبَةُ وَإِسْرَائِيلُ (١) عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ: "وَالَّذِي ن
6604
خَيْرٌ مِنْ هَذا" كذا في هـ، وفي نـ: "خَيْرٌ مِنْهَا". ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ أَخْبَاءٍ - أَوْ: خِبَاءٍ - أَحَبَّ إِلَيَّ أَنْ يَذِلُّوا مِنْ أَهْلِ أَخْبَائِكَ - أَوْ: خِبَائِكَ، شَكَّ يَحْيَى -: ثُمَّ مَا أَصْبَحَ الْيَوْمَ أَهْلُ أَخْبَاءٍ - أَوْ:
6605
أَنْ يَذِلُّوا" في نـ: "مِنْ أَنْ يَذِلُّوا". "أَنْ يَعِزُّوا" في هـ، ذ: "مِنْ أَنْ يَعِزُّوا". " لَا، إِلَّا بِالْمَعْرُوفِ" في ذ: "لَا، بِالْمَعْرُوفِ" - الباء متعلقة بالإنفاق لا بالنفي، "ف" (١١/ ٥٢٩) -. "حَدَّثَنَا أَحْمَدُ" كذا في ذ، وفي نـ: "حَد
6606
يَمَانٍ" في ذ:"يَمَانِيٍّ". "أَفَلَمْ تَرْضَوْا" في ذ: "أَفَلا تَرضَونَ". "بِيَدِهِ" في هـ، ذ: "فِي يَدِهِ". "أَبِي سَعِيدٍ" زاد في ت: "الْخُدْرِيِّ". وَكَأَنَّ الرَّجُلَ يَتَقَالُّهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ (١) إ
6607
أَتِمُّوا الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي (٦) إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ". [راجع: ٤١٩، تحفة: ١٤١٠]. [النسخ] "حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ" كذا في ذ، وفي ز: "حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ".
6608
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكم لأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ (٣) ". قَالَهَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [راجع ح: ٣٧٨٦].