Toggle theme
Home
/
ബുലൂഗുൽ മറാം
/
كتاب الجهاد
كتاب الجهاد
1449
مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ, وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِهِ, مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ" } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1 .1 - صحيح. رواه مسلم ( 1910 ).
1450
جَاهِدُوا اَلْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ, وَأَنْفُسِكُمْ, وَأَلْسِنَتِكُمْ" } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اَلْحَاكِمُ 1 .1 - صحيح. رواه أحمد ( 3 / 124 و 153 و 251 )، والنسائي ( 6 / 7 )، والحاكم ( 2 / 81 )، وهو عند أبي دا
1451
نَعَمْ. جِهَادٌ لَا قِتَالَ فِيهِ, اَلْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ" }. رَوَاهُ اِبْنُ مَاجَه 1 . وَأَصْلُهُ فِي اَلْبُخَارِيِّ 2 .1 - صحيح. رواه ابن ماجه ( 2901 ).2 - وبألفاظ مختلفة، ففي رواية عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: استأذنت ا
1452
حَيٌّ وَالِدَاكَ?" , قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: " فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ" } . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح رواه البخاري ( 3004 )، ومسلم ( 2549 ).
1453
اِرْجِعْ فَاسْتَأْذِنْهُمَا, فَإِنْ أَذِنَا لَكَ; وَإِلَّا فَبِرَّهُمَا" } 1 .1 - صحيح كسابقه. رواه أحمد ( 3 / 75 - 76 )، وأبو داود ( 2530 )، وأوله: عن أبي سعيد؛ أن رجلا هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن. فقال: " هل لك أحد بال
1454
أَنَا بَرِئٌ مِنْ كُلِّ مُسْلِمٍ يُقِيمُ بَيْنَ اَلْمُشْرِكِينَ" } رَوَاهُ اَلثَّلَاثَةُ وَإِسْنَادُهُ , وَرَجَّحَ اَلْبُخَارِيُّ إِرْسَالَهُ 1 .1 - صحيح. رواه أبو داود ( 2645 )، والترمذي ( 1604 ) من طريق أبي معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد،
1455
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ اَلْفَتْحِ, وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 2825 )، ومسلم ( 1353 )، وزادا: "وإذا استنفرتم فانفروا".
1456
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اَللَّهِ هِيَ اَلْعُلْيَا, فَهُوَ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 2810 )، ومسلم ( 1904 ) عن أبي موسى؛ أن رجلا أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! الر
1457
لَا تَنْقَطِعُ اَلْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ اَلْعَدُوُّ" } رَوَاهُ النَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّانَ 1 .1 - صحيح. رواه النسائي ( 6 / 146 و 147 )، وابن حبان ( 1579 ) عن عبد الله بن السعدي قال: وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد
1458
ناسخ الحديث ومنسوخه" لابن شاهين رقم (467 بتحقيقي). "غارون": بالغين المعجمة وتشديد الراء، أي: غافلون.
1459
اُغْزُوا بِسْمِ اَللَّهِ, فِي سَبِيلِ اَللَّهِ, قَاتِلُوا مِنْ كَفَرَ بِاَللَّهِ, اُغْزُوا, وَلَا تَغُلُّوا, وَلَا تَغْدُرُوا, وَلَا تُمَثِّلُوا, وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيداً, وَإِذَا لَقِيتَ عَدُوَّكَ مِنْ اَلْمُشْرِكِينَ فَادْعُهُمْ إِلَى ثَلَاثِ خِصَ
1460
وَعَنْ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - { أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -كَانَ إِذَا أَرَادَ غَزْوَةً وَرَّى بِغَيْرِهَا } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 2947 )، ومسلم ( 2769 ) ( 54 ). ورى: أي سترها وأوهم غ
1461
الكبرى" ( 5 / 191 )، والحاكم ( 2 / 116 ). 2 - رواه البخاري ( 3160 ) عنه قال: "ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات".
1462
هُمْ مِنْهُمْ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 2 .1 - كذا في "الأصل" ، وفي البخاري: " عن أهل الدار من المشركين" . وفي النسخة " أ" : " عن الذراري من المشركين" وهي رواية مسلم.2 - صحيح رواه البخاري ( 6 / 146 / فتح )، مسلم ( 1745 ). يبيتون: أي يغار علي
1463
اِرْجِعْ. فَلَنْ أَسْتَعِينَ بِمُشْرِكٍ" } رَوَاهُ مُسْلِمٌ 1 .1 - صحيح. رواه مسلم ( 1817 ) وهو بتمامه: عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنها قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل بدر، فلما كان بحرة الوبرة أدركه رجل قد كان يذكر من
1464
فنهى عن قتل النساء والصبيان".
1465
اُقْتُلُوا شُيُوخَ اَلْمُشْرِكِينَ, وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ" } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ 1 .1 - ضعيف. رواه أبو داود ( 2670 ) واللفظ له، والترمذي ( 1583 ) من طريق قتادة، عن الحسن، عن سمرة، به قلت: وهذا سند ضعيف؛ إذ ا
1466
وَعَنْ عَلِيٍّ - رضى الله عنه - { أَنَّهُمْ تَبَارَزُوا يَوْمَ بَدْرٍ } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ 1 . وَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ مُطَوَّلاً 2 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 3965 ). 2 - صحيح. رواه أبو داود ( 2665).
1467
التفسير" ( 49 ) والترمذي ( 2972 )، وابن حبان ( 1667 )، والحاكم ( 2 / 275 ). وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح غريب".
1468
وهي البويرة. فأنزل الله عز وجل: ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله".
1469
لَا تَغُلُّوا; فَإِنَّ اَلْغُلُولَ نَارٌ وَعَارٌ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ" } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ 1 .1 - حسن. انظر "الأصل".
1470
وَعَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ - رضى الله عنه - { أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -قَضَى بِالسَّلَبِ لِلْقَاتِلِ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ 1 . وَأَصْلُهُ عِنْدَ مُسْلِمٍ 2 .1 - صحيح. رواه أبو داود ( 2719 ) في حديث طويل. 2 - صحيح.
1471
أَيُّكُمَا قَتَلَهُ? هَلْ مَسَحْتُمَا سَيْفَيْكُمَا ?" قَالَا: لَا. قَالَ: فَنَظَرَ فِيهِمَا, فَقَالَ: "كِلَاكُمَا قَتَلَهُ, سَلْبُهُ لِمُعَاذِ بْنِ عَمْرِوِ بْنِ اَلْجَمُوحِ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 3141 )، ومسلم (
1472
اَلْمَرَاسِيلِ" وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ. 1 .1 - ضعيف. رواه أبو داود في "المراسيل" ( 335 ) من طريق سفيان، عن ثور، عن مكحول، به. وهو وإن كان صحيح السند، فهو ضعيف؛ لأنه مرسل. وروي أيضا بسند صحيح، عن الأوزاعي قال: قلت ليحيى بن أبي كثير: أبلغك أن ال
1473
الضعفاء الكبير" ( 2 / 244 ) وفي سنده عبد الله بن خراش قال عنه أبو حاتم ( 2 / 2 / 46 ): "منكر الحديث، ذاهب الحديث، ضعيف الحديث".
1474
اُقْتُلُوهُ" } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 3044 )، ومسلم ( 1357 ).
1475
اَلْمَرَاسِيلِ" وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ 1 .1 - ضعيف؛ لإرساله. وهو في "المراسيل" برقم ( 337 ).
1476
هذا حديث حسن صحيح". 2 - صحيح. رواه مسلم ( 1641 ) في حديث طويل من رواية عمران رضي الله عنه، وفيه: أسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا. ففدي بالرجلين.
1477
إِنَّ اَلْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا ؛ أَحْرَزُوا دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ" } أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ 1 .1 - حسن. رواه أبو داود ( 3067 ) وهو وإن كان ضعيف السند؛ إلا أن في الباب ما يشهد له.
1478
لَوْ كَانَ اَلْمُطْعَمُ بْنُ عَدِيٍّ حَيًّا, ثُمَّ كَلَّمَنِي فِي هَؤُلَاءِ اَلنَّتْنَى لَتَرَكْتُهُمْ لَهُ" } رَوَاهُ اَلْبُخَارِيُّ 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 3139 ).
1479
وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ اَلْخُدْرِيِّ - رضى الله عنه - قَالَ: { أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ, فَتَحَرَّجُوا, فَأَنْزَلَ اَللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ اَلنِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ﴾ 1 } أَخْرَجَ
1480
وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { بَعَثَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -سَرِيَّةٍ وَأَنَا فِيهِمْ, قِبَلَ نَجْدٍ, فَغَنِمُوا إِبِلاً كَثِيرَةً, فَكَانَتْ سُهْمَانُهُمْ اِثْنَيْ عَشَرَ بَعِيراً, وَنُفِّلُوا بَعِيراً بَع
1481
بالأصلين" ، وأشار ناسخ "أ" في الهامش إلى نسخة: "النبي".2 - صحيح. رواه البخاري ( 4228 )، ومسلم ( 1762 ) من طريق نافع، عن ابن عمر - واللفظ للبخاري - وزاد: "قال: فسره نافع فقال: إذا كان مع الرجل فرس فله ثلاثة أسهم، فإن لم يكن له فرس فله سهم".
1482
وَلِأَبِي دَاوُدَ: { أَسْهَمَ لِرَجُلٍ وَلِفَرَسِهِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ: سَهْمَيْنِ لِفَرَسِهِ, وَسَهْماً لَهُ } 1 .1 - صحيح. رواه أبو داود ( 2733 ).
1483
لَا نَفْلَ إِلَّا بَعْدَ اَلْخُمُسِ" } رَوَاهُ أَحْمَدُ , وَأَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اَلطَّحَاوِيُّ 2 .1 - في الأصل: "رضي الله عنه" والمثبت من "أ" وهو له ولأبيه ولجده صحبة رضي الله عنهم.2 - صحيح. رواه أحمد ( 3 / 470 )، وأبو داود ( 2753 و
1484
وَعَنْ حَبِيبِ بْنِ مَسْلَمَةٍ - رضى الله عنه - قَالَ: { شَهِدْتُ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -نَفَّلَ اَلرُّبْعَ فِي اَلْبَدْأَةِ, وَالثُّلُثَ فِي اَلرَّجْعَةِ } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ ابْنُ اَلْجَارُودِ, وَابْنُ حِبَّانَ,
1485
وَعَنْ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -يُنَفِّلُ بَعْضَ مَنْ يَبْعَثُ مِنْ اَلسَّرَايَا لِأَنْفُسِهِمْ خَاصَّةً, سِوَى قَسْمِ عَامَّةِ اَلْجَيْشِ } مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ 1 .1 - صحيح.
1486
فلم يخمسه النبي صلى الله عليه وسلم".
1487
وَعَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: { أَصَبْنَا طَعَاماً يَوْمَ خَيْبَرَ, فَكَانَ اَلرَّجُلُ يَجِيءُ, فَيَأْخُذُ مِنْهُ مِقْدَارَ مَا يَكْفِيهِ, ثُمَّ يَنْصَرِفُ } أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ ابْنُ اَ
1488
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ اَلْآخِرِ فَلَا يَرْكَبُ دَابَّةً مِنْ فَيْءِ اَلْمُسْلِمِينَ, حَتَّى إِذَا أَعْجَفَهَا رَدَّهَا فِيهِ, وَلَا يَلْبَسُ ثَوْباً مِنْ فَيْءِ اَلْمُسْلِمِينَ حَتَّى إِذَا أَخْلَقَهُ رَدَّهُ فِيهِ" } أَخْرَجَهُ
1489
يُجِيرُ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ بَعْضُهُمْ" } أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَأَحْمَدُ, وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ 1 .1 - صحيح بشواهده. رواه أحمد ( 1 / 195 )، وأبو يعلى ( 876 و 877 ).
1490
يُجِيرُ عَلَى اَلْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ" } 1 .1 - صحيح بشواهده. رواه أحمد ( 4 / 197 ).
1491
اَلصَّحِيحَيْنِ" : عَنْ عَلِيٍّ : { "ذِمَّةُ اَلْمُسْلِمِينَ وَاحِدَةٌ يَسْعَى ِبهَا أَدْنَاهُمْ" } 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 6755 )، ومسلم ( 1370 ) وهو مرفوع في حديث طويل.
1492
يُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ" } 1 .1 - . حسن. رواه ابن ماجه ( 2685 ) من طريق عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، ولكن لفظه ليس كما ذكره الحافظ، وإنما: ".. ويجير على المسلمين أدناهم، ويرد على المسلمين أقصاهم". ونحو الجملة الأخيرة عن ابن عباس
1493
اَلصَّحِيحَيْنِ" مِنْ حَدِيثٍ أَمِ هَانِئٍ: { قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ" } 1 .1 - صحيح. وهو جزء من حديث رواه البخاري ( 3171 )، ومسلم ( ( 1 / 498 / رقم 82 ).
1494
لَأَخْرِجَنَّ اَلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ اَلْعَرَبِ, حَتَّى لَا أَدَعَ إِلَّا مُسْلِماً" } رَوَاهُ مُسْلِمٌ. 1 .1 - صحيح. رواه مسلم ( 1767 ).
1495
} مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. 1 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 2904 )، ومسلم ( 1757 ) ( 48 ). "يوجف": الإيجاف هو الإسراع، والمراد أنه حصل بلا قتال. "الكراع" الدواب التي تصلح للحرب.
1496
} رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَرِجَالُهُ لَا بَأْسَ بِهِمْ 1 .1 - لا بأس به. رواه أبو داود ( 2707 ) من طريق عبد الرحمن بن غنم قال: رابطنا مدينة قنسرين مع شرحبيل بن السمط، فلما فتحها أصاب فيها غنما وبقرا، فقسم فينا طائفة منها وجعل بقيتها في المغنم
1497
إِنِّي لَا أَخِيسُ بِالْعَهْدِ, وَلَا أَحْبِسُ اَلرُّسُلَ " } رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ, وَالنَّسَائِيُّ, وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ 1 .1 - صحيح رواه أبو داود ( 2758 )، والنسائي في "الكبرى" ( 5 / 205 )، وابن حبان ( 1630 ) عن أبي رافع قال: بعثتني
1498
أَيُّمَا قَرْيَةٍ أَتَيْتُمُوهَا, فَأَقَمْتُمْ فِيهَا, فَسَهْمُكُمْ فِيهَا, وَأَيُّمَا قَرْيَةٍ عَصَتْ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ, فَإِنْ خُمُسَهَا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ , ثُمَّ هِيَ لَكُمْ" } رَوَاهُ مُسْلِمٌ. 1 .1 - صحيح رواه مسلم ( 1756 ).
1499
اَلْمَوْطَأِ" فِيهَا اِنْقِطَاع ٍ 2 .1 - صحيح. رواه البخاري ( 3157 ). 2 - روى مالك في "الموطأ" ( 1 / 278 / 42 ) عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه؛ أن عمر بن الخطاب ذكر المجوس فقال: ما أدري كيف أصنع في أمرهم. فقال عبد الرحمن بن عوف: أشهد لسمعت
1500
عن" من "أ".2 - وفي "أ": "فأخذه"، والذي في "السنن": "فأخذه، فأتوه به".3 - حسن. رواه أبو داود ( 3037 )، والبيهقي ( 9 / 187 ) مطولا.
1501
وَعَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رضى الله عنه - قَالَ: { بَعَثَنِي اَلنَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -إِلَى اَلْيَمَنِ, وَأَمَرَنِي أَنْ آخُذَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَاراً, أَوْ عَدْلَهُ معافرياً } أَخْرَجَهُ اَلثَّلَاثَةِ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان
1502
اَلْإِسْلَامِ يَعْلُو, وَلَا يُعْلَى" } أَخْرَجَهُ اَلدَّارَقُطْنِيّ ُ 1 .1 - حسن. رواه الدارقطني ( 3 / 252 / 31 ) بسند ضعيف، فيه مجهولان. وقد حسن الحافظ في" الفتح" ( 3 / 220 ) - سنده بعد أن عزاه للروياني والدارقطني، فلعله عند الروياني من
1503
لَا تَبْدَؤُوا اَلْيَهُودَ وَالنَّصَارَى بِالسَّلَامِ, وَإِذَا لَقِيتُمْ أَحَدَهُمْ فِي طَرِيقٍ, فَاضْطَرُّوهُ إِلَى أَضْيَقِهِ" } رَوَاهُ مُسْلِم ٌ 1 .1 - صحيح. رواه مسلم ( 2167 ).
1504
هَذَا مَا صَالَحَ عَلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اَللَّهِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرِوٍ: عَلَى وَضْعِ اَلْحَرْبِ عَشْرِ سِنِينَ, يَأْمَنُ فِيهَا اَلنَّاسُ, وَيَكُفُّ بَعْضُهُمْ عَنْ بَعْضِ" } أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد َ 1 . وَأَصْلِهِ فِي اَلْبُخَارِيّ ِ
1505
نَعَمْ. إِنَّهُ مِنْ ذَهَبٍ مِنَّا إِلَيْهِمْ فَأَبْعَدَهُ اَللَّهُ, وَمَنْ جَاءَنَا مِنْهُمْ, فَسَيَجْعَلُ اَللَّهُ لَهُ فَرَجاً وَمُخْرِجاً" } 1 .1 - صحيح. رواه مسلم ( 1784 ).
1506
مِنْ قَتْلِ مُعَاهِداً لَمْ يَرَحْ رَائِحَةَ اَلْجَنَّةِ, وَإِنَّ رِيحَهَا لِيُوجَدَ مِنْ مَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ عَامّاً" } أَخْرَجَهُ اَلْبُخَارِيّ ُ 2 .1 - تحرف في "أ" إلى "عمر".2 - صحيح. رواه البخاري ( 3166 ).
1507
أ".2 - صحيح. رواه البخاري ( 420 )، ومسلم ( 1870 ).3 - البخاري برقم ( 2868 ).
1508
وَعَنْهُ; { أَنَّ اَلنَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم -سَبْقَ بَيْنَ اَلْخَيْلِ, وَفَضْلِ اَلْقَرْحُ فِي اَلْغَايَةِ } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان َ 1 .1 - صحيح. رواه أحمد ( 2 / 157 )، وأبو داود ( 2577 )، واب
1509
لَا سَبْقَ إِلَّا فِي خُفٍّ, أَوْ نَصْلٍ, أَوْ حَافِرٍ" } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَالثَّلَاثَةَ, وَصَحَّحَهُ اِبْنُ حِبَّان َ 1 .1 - صحيح. رواه أحمد ( 2 / 474 )، وأبو داود ( 2574 )، والنسائي ( 6 / 226 )، والترمذي ( 1700 )، وابن حبان ( 4671 ).
1510
مَنْ أَدْخُلُ فَرَساً بَيْنَ فَرَسَيْنِ - وَهُوَ لَا يَأْمَنُ أَنْ يَسْبِقَ - فَلَا بَأْسَ بِهِ, وَإِنْ أَمِنَ فَهُوَ قِمَارٌ" } رَوَاهُ أَحْمَدُ, وَأَبُو دَاوُدَ, وَإِسْنَادُهُ ضَعِيف ٌ 1 .1 - ضعيف. رواه أحمد ( 2 / 505 )، وأبو داود ( 2579
1511
أَلَا إِنَّ اَلْقُوَّةَ اَلرَّمْيُ, أَلَا إِنَّ اَلْقُوَّةَ اَلرَّمْيُ, أَلَا إِنَّ اَلْقُوَّةَ اَلرَّمْيُ } 2 . رَوَاهُ مُسْلِمٌ . 3 .1 - ضعيف. رواه أحمد ( 2 / 505 )، وأبو داود ( 2579 )، وابن ماجه ( 2876 ) من طريق سفيان بن حسين، عن الز