Toggle theme
Home
/
രിയാദുസ്സ്വാലിഹീൻ
/
المقدمة
/
باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء
باب الحث على الأكل من عمل يده والتعفف به عن السؤال والتعرض للإعطاء
538
لأَنْ يَأخُذَ أحَدُكُمْ أُحبُلَهُ ثُمَّ يَأتِيَ الجَبَلَ، فَيَأْتِيَ بحُزمَةٍ مِنْ حَطَب عَلَى ظَهْرِهِ فَيَبِيعَهَا، فَيكُفّ اللهُ بِهَا وَجْهَهُ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْألَ النَّاسَ، أعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ». رواه البخاري. (١)
539
لأَنْ يَحْتَطِبَ أحَدُكُمْ حُزْمَةً عَلَى ظَهْرِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْألَ أحدًا، فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (١)
540
كَانَ دَاوُدُ - ﵇ - لاَ يَأكُلُ إِلاَّ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ». رواه البخاري. (١)
541
كَانَ زَكرِيّا - ﵇ - نَجَّارًا». رواه مسلم. (١)
542
مَا أكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِه، وَإنَّ نَبيَّ الله دَاوُدَ - ﷺ - كَانَ يَأكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ». رواه البخاري. (١)
باب جواز الأخذ من غير مسألة ولا تطلع إليه
باب الكرم والجود والإنفاق في وجوه الخير ثقة بالله تعالى