Toggle theme
Home
/
രിയാദുസ്സ്വാലിഹീൻ
/
كتاب الأدب
/
باب
باب
ഉപഅധ്യായം
680
دعه فإن الحياء من الإيمان" ((متفق عليه)) .
681
الحياء لا يأتى إلا بخير” ((متفق عليه)) . وفي رواية لمسلم” "الحياءه خير كله”أوقال: “الحياء كله خير".
682
الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان” ((متفق عليه)) .
683
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئياً يكرهه عرفناه في وجهه. ((متفق عليه)) .
684
إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها" ((رواه مسلم)).
685
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه حين تأيمت بنته حفصة قال: لقيت عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فعرضت عليه حفصة فقلت: إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمر؟ قال: سأنظر في أمري. فلبثت ليالي، ثم لقيني فقال : قد بدا لي أن لا أتزوج يو
686
مرحباً بابنتى” ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاء شديداً، فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت، فقلت لها: خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين ! فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها: ما قال ل
687
وعن ثابت عن أنس، رضي الله عنه قال: أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، فبعثنى في حاجةٍ، فأبطأت على أمي. فلما جئت قالت: ما حبسك؟ فقلت: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إن
688
آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان" ((متفق عليه)) . زاد في ((رواية لمسلم)): "وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم".
689
أربع من كن فيه كان منافقا خالصاً. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها : إذا اؤتمن خان ، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر"((متفق عليه)).
690
لو قد جاء مال البحرين أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا" فلم يجئ مال البحرين حتى قبض النبى صلى الله عليه وسلم، فلما جاء مال البحرين أمر أبو بكر رضي الله عنه فنادي: من كان له عند رسول صلى الله عليه وسلم عدة أو دين فليأتنا. فأتيته وقلت له: إن النبى صلى
691
((متفق عليه)) .
692
اتقوا النار ولو بشق تمرة فمن لم يجد فبكلمة طيبة" ((متفق عليه)) .
693
والكلمة الطيبة صدقة" ((متفق عليه)) وهو بعض حديث تقدم بطوله.
694
لا تحقرن من المعروف شيئاً، ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق" ((رواه مسلم)).
695
عن أنس رضي الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثاً حتى تفهم عنه، وإذا أتى على قومٍ فسلم عليهم سلم عليهم ثلاثاً. ((رواه البخاري)).
696
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم كلاماً فصلاً يفهمه كل من يسمعه. ((رواه أبو داود)).
697
استنصت الناس" ثم قال: لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض" ((متفق عليه)) .
698
عن أبى وائل شقيق بن سلمة قال: كان ابن مسعود رضي الله عنه يذكرنا في كل خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، لوددت أنك ذكرتنا كل يوم، فقال: أما إنه يمنعني من ذلك أني أكره أن أملكم وإني أتخولكم بالموعظة، كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخول
699
إن طول صلاة الرجل، وقصر خطبته، مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة، وأقصروا الخطبة" ((رواه مسلم)).
700
بينا أنا أصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذا عطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم ! فقلت: واثكل أمياه ! ما شأنكم تنظرون إلى؟ فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم ! فلما رأيتهم يصمتونني لكنى سكت. فلما صلى رسول ال
701
وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله موعظة وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون وذكر الحديث وقد سبق بكماله في باب الأمر بالمحافظة على السنة، وذكرنا أن الترمذي قال: ((إنه حديث حسن صحيح)).
702
عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مستجمعا قط ضاحكاً حتى ترى منه لهواته، إنما كان يتبسم . ((متفق عليه)) .
703
إذا أقيمت الصلاة، فلا تأتوها وأنتم تسعون، وأتوها وأنتم تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا” ((متفق عليه)) زاد مسلم في رواية له: "فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة".
704
أيها الناس عليكم بالسكينة فإن البر ليس بالإيضاع" ((رواه البخاري، وروى مسلم بعضه)).
705
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت” ((متفق عليه)) .
706
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته" قالوا: وما جائزته يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يومه وليلته. والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه” ((متفق عليه)) . وفي ((رواية لمسلم)): "لا ي
707
عن أبي إبراهيم- ويقال أبو محمد، ويقال أبو معاوية- عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة، رضي الله عنها، ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب. ((متفق عليه)) .
708
ائذن له وبشره بالجنة" فأقلبت حتى قلت لأبي بكر: ادخل ورسول الله يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر حتى جلس عن يمين النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم معه في القف، ودلى رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت وجل
709
أبو هريرة؟” فقلت: نعم يا رسول الله ، قال: “ما شأنك” قلت: كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفرت كما يحتفر الثعلب، وهؤلاء الناس ورائي. فقال: "يا أبا هريرة" وأعطاني نعل
710
مالك يا عمرو؟" قلت: أردت أن أشترط قال: "تشترط ماذا؟" قلت : أن يغفر لي، قال: "أماعلمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله” وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أ
711
أما بعد”ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول الله ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين : " أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذو بكتاب الله، واستمسكوا به” فحث على كتاب الله، ورغب فيه، ثم قال: “وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي" (
712
ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم ، وصلو صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم” ((متفق عليه)) . ((زاد البخاري في رواية له: " وصلوا كما رأيتموني أصلي"))
713
لا تنسانا يا أخي من دعائك" فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. وفي رواية قال: “أشركنا يا أخي في دعائك” ((رواه أبوداود، والترمذي وقال: حديث حسن صحيح)).
714
وعن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول للرجل إذا أراد سفراً: ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا، فيقول: أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملك. ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صح
715
أستودع الله دينكم، وأماناتكم،وخواتيم أعمالكم". حديث صحيح، ((رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح)).
716
قال: زدني، فقال: "وغفر ذنبك" ، قال: زدني، قال: “ويسر لك الخير حيثما كنت” ((رواه الترمذي وقال : حديث حسن))
717
أو قال: "عاجل أمري وآجله ، فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري" أو قال: "عاجل أمري وآجله، فاصرفه عني ، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به" قال: ويسمي حاجته. (
718
عن جابر رضي الله عنه : كان النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق. ((رواه البخاري)).
719
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من طريق الشجرة، ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى. ((متفق عليه)) .
720
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمن في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. ((متفق عليه)) .
721
وعنها قالت: كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اليمنى لطهوره وطعامه، وكان اليسرى لخلائه وما كان من أذى. حديث صحيح، ((رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح)).
722
ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها" ((متفق عليه)) .
723
إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا نزع فليبدأ بالشمال.لتكن اليمنى أولهما تنعل، وآخرهما تنزع" ((متفق عليه)) .
724
وعن حفصة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه، ويجعل يساره لما سوى ذلك. ((رواه أبو داود والترمذي وغيره)).
725
إذا لبستم،وإذا توضأتم، فابدؤا بأيمانكم” حديث صحيح، ((رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح)).
726
خذ” وأشار إلى جانبه الأيمن، ثم الأيسر، ثم جعل يعطيه الناس. ((متفق عليه)) .وفي رواية: لما رمى الجمرة، ونحر نسكه وحلق: ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه، ثم دعا أبا طلحة الأنصارى رضي الله عنه ، فأعطاه إياه،ثم ناوله الشق الأيسر فقال “احلق” فح