Toggle theme
രിയാദുസ്സ്വാലിഹീൻ — كتاب الأمور المنهي عنها — باب ما يباح من الغيبة | SunnahMalayalam
Home
/
രിയാദുസ്സ്വാലിഹീൻ
/
كتاب الأمور المنهي عنها
/
باب ما يباح من الغيبة
باب ما يباح من الغيبة
1531
ائْذَنُوا لَهُ، بِئسَ أخُو العَشِيرَةِ؟». متفق عَلَيْهِ. (١) احتَجَّ بِهِ البخاري في جوازِ غيبَة أهلِ الفسادِ وأهلِ الرِّيبِ.
1532
مَا أظُنُّ فُلانًا وفُلانًا يَعْرِفانِ مِنْ دِينِنَا شَيْئًا». رواه البخاري. (١) قَالَ: قَالَ اللَّيْثُ بن سعدٍ أحَدُ رُواة هَذَا الحديثِ: هذانِ الرجلانِ كانا من المنافِقِينَ.
1533
أمَّا مُعَاوِيَةُ، فَصُعْلُوكٌ (١) لاَ مَالَ لَهُ، وأمَّا أَبُو الجَهْمِ، فَلاَ يَضَعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ» متفق عَلَيْهِ. (٢) وفي رواية لمسلم: «وَأمَّا أَبُو الجَهْمِ فَضَرَّابٌ لِلنِّساءِ» وَهُوَ تفسير لرواية: «لا يَضَعُ العَصَا عَنْ عَاتِقِهِ»
1534
وعن زيد بن أرقم - ﵁ - قَالَ: خرجنا مَعَ رسُولِ الله - ﷺ - في سَفَرٍ أصَابَ النَّاسَ فِيهِ شِدَّةٌ، فَقَالَ عبدُ اللهِ بن أُبَيّ: لاَ تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رسولِ اللهِ - ﷺ - حَتَّى يَنْفَضُّوا، وقال: ⦗٤٢٨⦘ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُ
1535
خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلدَكِ بِالمَعْرُوفِ». متفق عَلَيْهِ. (١)
باب تحريم سماع الغيبة وأمر من سمع غيبة محرمة بردها والإنكار على قائلها فإن عجز أو لم يقبل منه فارق ذلك المجلس إن أمكنه
باب تحريم النميمة وهي نقل الكلام بين الناس على جهة الإفساد