Toggle theme
Home
/
രിയാദുസ്സ്വാലിഹീൻ
/
كتاب الأمور المنهي عنها
/
باب
باب
ഉപഅധ്യായം
1511
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا، أو ليصمت" ((متفق عليه)). وهذا صريح أنه ينبغي أن لا يتكلم إلا إذا كان الكلام خيرًا، وهو الذي ظهرت مصلحته، ومتى شك في ظهور المصلحة، فلا يتكلم.
1512
من سلم المسلمون من لسانه ويده". ((متفق عليه)).
1513
من يضمن لي ما بين لحييه، وما بين رجليه أضمن له الجنة" ((متفق عليه)).
1514
إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها إلى النار أبعد مما بين المشرق والمغرب" ((متفق عليه)). ومعني: يتبين يتفكر أنها خير أم لا.
1515
إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يُلقي لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله تعالى لا يُلقي لها بالا يَهوي بها في جهنم". ((رواه البخاري)).
1516
إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم يلقاه، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ما كان يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله له بها سخطه إلى يوم يلقاه”. رواه مالك في الموطأ والترمذي وقال ح
1517
قل ربي الله ثم استقم" قلت: يا رسول الله ما أخوف ما تخاف علي؟ فأخذ بلسان نفسه، ثم قال: “هذا”. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.
1518
لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله تعالى قسوة للقلب! وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي". رواه الترمذي.
1519
ومن وقاه الله شر ما بين لحييه، وشر ما بين رجليه دخل الجنة". ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن)).
1520
أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابكِ على خطيئتك" ((رواه الترمذي، وقال: حديث حسن)).
1521
إذا أصبح ابن آدم، فإن الأعضاء كلها تكفر اللسان، تقول: اتقِ الله فينا، فإنما نحن بك: فإن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا”. ((رواه الترمذي)). 'معني “تكفر اللسان” أي تذل وتخضع له.
1522
لقد سألت عن عظيم، وإنه ليسير على من يسره الله تعالى عليه: تعبد الله لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا ثم قال: ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جُنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء الن
1523
أتدرون ما الغيبة؟” قالوا: الله ورسوله أعلم قال: "ذكرك أخاك بما يكره" قيل: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟ قال: "إن كان فيه ما تقول، فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته”. ((رواه مسلم)).
1524
إن دماءكم، وأموالكم، وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغت” ((متفق عليه)).
1525
لقد قلت كلمة لو مُزجت بماء البحر لمزجته!" قالت: وحكيت له إنسانًا فقال: “ما أحب أني حكيت إنسانًا وإن لي كذا وكذا”. ((رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح.)) ومعني: "مزجته" خالطته مخالطة يتغير بها طعمه، أو ريحه لشدة نتن
1526
لما عُرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نُحاس يخمشون وجوههم وصدورهم، فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس، ويقعون في أعراضهم!”. ((رواه أبو داود.))
1527
كل المسلم على المسلم حرام: دمه وعرضه وماله". ((رواه مسلم)).
1528
من رد عن عِرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة".((رواه الترمذي وقال حديث حسن.))
1529
أين مالك بن الدخشم؟ فقال رجل: ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: “لا تقل ذلك ألا تراه قد قال: لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله! وإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله" ((متفق
1530
ما فعل كعب مالك؟ فقال رجل من بني سلمة: يا رسول الله حبسه برداه، والنظر في عطفيه فقال معاذ بن جبل رضي الله عنه بئس ما قلت والله يا رسول الله ما علمنا عليه إلا خيرًا، فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم" ((متفق عليه)). "عِطْفَاهُ"جانِباه
1531
ائذنوا له، بئس أخو العشيرة؟ " ((متفق عليه)). احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب.
1532
ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا" ((رواه البخاري)). قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث: هذان الرجلان كانا من المنافقين.
1533
أما معاوية، فصعلوك لا مال له ، وأما أبوالجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه" ((متفق عليه)) . وفي رواية لمسلم : "وأما أبو الجهم فضراب للنساء" وهو تفسير لرواية: " لا يضع العصا عن عاتقه" وقيل: معناه: كثير الأسفار.
1534
وعن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فأتيت رسول الله صلى الله عليه
1535
خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف" ((متفق عليه)) .
1536
لا يدخل الجنة نمام" ((متفق عليه)).
1537
إنهما يعذابان ، وما يعذبان في كبير! بلى إنه كبير: أما أحدهما ، فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله ((متفق عليه وهذا لفظ إحدى روايات البخاري)). قال العلماء: معنى "وما يعذبان في كبير" أي كبير في زعمهما وقيل: كبي
1538
ألا أنبئكم ما العِضَه؟ هي النميمة، القالة بين الناس" ((رواه مسلم)). العضه: بفتح العين المهملة، وإسكان الضاد المعجمة، وبالهاء على وزن الوجه، وروي: العضة بكسر العين وفتح الضاد المعجمة على وزن العدة، وهي: الكذب والبهتان، وعلى الرواية الأول
1539
لا يُبلغني أحد من أصحابي عن أحد شيءا، فإني أحب أن أخرج إلىكم وأنا سليم الصدر". ((رواه أبوداود والترمذي))
1540
تجدون الناس معادن: خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، وتجدون خيار الناس في هذا الشأن أشدهم له كراهية، وتجدون شر الناس ذا الوجهين، الذي يأتي هؤلاء بوجه، وهؤلاء بوجه" ((متفق عليه)).
1541
وعن محمد بن زيد أن ناسًا قالوا لجده عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم. قال: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . ((رواه البخاري)).
1542
إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقًا، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا" ((متفق عليه)).
1543
أربع من كن فيه كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها: إذا أؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" ((متفق عليه)). وقد سبق بيانه مع حديث أبي هريرة بنحوه في باب الوفاء بالعهد.
1544
من تحلم بحلم لم يره، كُلف أن يعقد بين شعيرتين ولن يفعل، ومن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون، صب في أذنيه الآنُك يوم القيامة، ومن صور صورة، عذب وكلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ".رواه البخاري . تحلم أي: قال أنه حلم في نومه ورأى كذا وكذا، وهو ك
1545
أفرى الفرى أن يري الرجل عينيه ما لم تريا" ((رواه البخاري)) ومعناه يقول: رأيت فيما لم يره.
1546
قال: "قلت لهما: سبحان الله! ما هذان؟ قالا لي: انطلق انطلق، فانطلقنا، فأتينا على رجل مستلق لقفاه، وإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد، وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه، ومنخره إلى قفاه، وعينه إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخ
1547
كفى بالمرء كذبًا أن يحدث بكل ما سمع". ((رواه مسلم))
1548
من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" ((رواه مسلم)).
1549
المتشبع بما لم يعطَ كلابس ثوبي زور" ((متفق عليه)). المتشبع: هو الذي يظهر الشبع وليس بشبعان، ومعناها هنا أنه يظهر أنه حصل له فضيلة وليست حاصلة ولابس ثوبي زور أي: ذي زور وهو الذي يزور على الناس بأن يتزي بزي أهل الزهد أو العلم أو الثروة ليغ
1550
ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟" قلنا: بلى يا رسول الله. قال: "الإشراك بالله، وعقوق الوالدين" وكان متكئا فجلس، فقال: "ألا وقول الزور!" فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. متفق عليه
1551
من حلف على يمين بملة غير الإسلام كاذبًا متعمدًا، فهو كما قال، ومن قتل نفسه بشيء، عُذب به يوم القيامة، وليس على رجل نذر فيما لا يملكه، ولعن المؤمن كقتله" ((متفق عليه)).
1552
لا ينبغي لصدِّيق أن يكون لعانًا" ((رواه مسلم)).
1553
لا يكون اللعانون شفعاء، ولا شهداء يوم القيامة" ((رواه مسلم)).
1554
لا تلاعنوا بلعنة الله، ولا بغضبه، ولا بالنار". ((رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن صحيح)).
1555
ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي". ((رواه الترمذي وقال حديث حسن)).
1556
إن العبد إذا لعن شيئًا، صعدت اللعنة إلى السماء، فتغلق أبواب السماء دونها، ثم تهبط إلى الأرض، فتغلق أبوابها دونها، ثم تأخذ يمينًا وشمالا، فإذا لم تجد مساغًا رجعت إلى الذي لُعن، فإن كان أهلا لذلك، وإلا رجعت إلى قائلها". رواه أبو داود.
1557
خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة" قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يَعرض لها أحد. ((رواه مسلم)).
1558
لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة" ((رواه مسلم)). قوله: حل بفتح الحاء المهملة، وإسكان اللام وهي كلمة لزجر الإبل واعلم أن هذا الحديث قد يستشكل معناه ولا إشكال فيه بل المراد النهي أن تصاحبهم تلك الناقة وليس فيه نهي عن بيعها وذبحها وركوبها في غير
1559
سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر" ((متفق عليه)).
1560
لا يرمي رجل رجلا بالفسق أو الكفر، إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك" ((رواه البخاري)).
1561
المتسابان ما قالا فعلى البادي منهما حتى يعتدي المظلوم" ((رواه مسلم)).
1562
اضربوه" قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله، والضارب بثوبه. فلما انصرف، قال بعض القوم: أخزاك الله، قال: "لا تقولوا هذا، لا تُعينوا عليه الشيطان" ((رواه البخاري)).
1563
من قذف مملوكه بالزنا يقام عليه الحد يوم القيامة، إلا أن يكون كما قال" ((متفق عليه)).
1564
لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا". ((رواه البخاري)).
1565
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه" ((متفق عليه)).
1566
من أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر، وليأتِ إلى الناس الذي يحب أن يؤتى إليه" ((رواه مسلم)). وهو بعض حديث طويل سبق في باب طاعة ولاة الأمور.
1567
لا تباغضوا، ولا تحاسدوا ولا تدابروا، ولا تقاطعوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" ((متفق عليه)).
1568
تُفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا! أنظروا هذين حتى يصطلحا!" ((رواه مسلم)). وفي رواية له "تعرض الأعمال في كل يوم خميس واث
1569
إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب، أو قال: العشب". رواه أَبُو دَاوُدَ
1570
إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا ولا تنافسوا، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا كما أمركم. المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله ولا يحقره. التقوى ههنا، " ويشير إلى صدره "بحسب امرئ من ا
1571
إنك إن اتبعت عورات المسلمين أفسدتهم، أو كدت تفسدهم". حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح.
1572
. حديث حسن صحيح رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري ومسلم.
1573
إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث" ((متفق عليه)).
1574
بحسب امرئ من الشر أن يحقر المسلم". ((رواه مسلم، وقد سبق قريبًا بطوله)).
1575
لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر" فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا، ونعله حسنة، فقال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بَطَر الحق، وغمط الناس".((رواه مسلم)). ومعنى "بَطَر الحق": دفعه، "وغمطهم":
1576
قال رجل: والله لا يغفر الله لفلان، فقال الله عز وجل: من ذا الذي يتألى علي أن لا أغفر لفلان! فإني قد غفرت له، وأحبطت عملك" ((رواه مسلم)).
1577
لا تظهر الشماتة لأخيك، فيرحمه الله ويبتليك". ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن)) وفي الباب حديث أبي هريرة السابق في باب التجسس: " كل المسلم على المسلم حرام" الحديث.
1578
اثنتان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت" ((رواه مسلم)).
1579
من حمل علينا السلاح، فليس منا، ومن غشنا، فليس منا" ((رواه مسلم)). وفي رواية له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام، فأدخل يده فيها، فنالت أصابعه بللا، فقال: " ما هذا ياصاحب الطعام؟" قال أصابته السماء يارسول الله، ق
1580
لا تناجشوا" ((متفق عليه)).
1581
وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النَجَش، ((متفق عليه)).
1582
من بايعت؟ فقل : لا خلابة" ((متفق عليه)). "الخِلابة" بخاء معجمة مكسورة، وباء موحدة: وهي الخديعة.
1583
من خبب زوجة امرئ، أو مملوكه، فليس منا". "خَبَب" بخاء معجمة، ثم باء موحدة مكررة: أي: أفسده وخدعه.
1584
أربع من كن فيه، كان منافقًا خالصًا، ومن كانت فيه خصلة منهن، كان فيه خصلة من النفاق حتى يدعها: إذا اؤتمن خان، وإذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر" ((متفق عليه)).
1585
لكل غادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان" ((متفق عليه)).
1586
لكل غادر لواء عند استه يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا لا غادر أعظم غدرًا من أمير عامة" ((رواه مسلم)).
1587
قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا، فاستوفى منه، ولم يعطه أجره" ((رواه البخاري)).
1588
ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم" قال: فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرار. قال أبو ذر: خابوا وخسروا من هم يا رسول الله؟ قال: المسبل، والمنان، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب" ((روا
1589
إن الله تعالى أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يبغي أحد على أحد، ولا يفخر أحد على أحد" ((رواه مسلم)) قال أهل اللغة: البغي: التعدي والاستطالة.
1590
إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكهم" ((رواه مسلم)). الرواية المشهورة: أهلكَُهم برفع الكاف، وروي بنصبها، وهذا هو الحرام، وأما من قاله ذلك عجبًا بنفسه، وتصاغرا للناس، وارتفاعًا عليهم، فهذا هو الحرام، وأما من قاله لما يرى في ال
1591
لا تقاطعوا ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانًا، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث" ((متفق عليه)).
1592
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال: يلتقيان، فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" ((متفق عليه)).
1593
تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس، فيغفر الله لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا، إلا امرءا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا" ((رواه مسلم)).
1594
إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في والتحريش بينهم " ((رواه مسلم)). التحريش: الإفساد وتغيير قلوبهم وتقاطعهم.
1595
لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فمن هجر فوق ثلاث، فمات دخل النار".((رواه أبو داود بإسناد على شرط البخاري)).
1596
من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه".((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
1597
لا يحل لمؤمن أن يهجر مؤمنًا فوق ثلاث، فإن مرت به ثلاث، فليلقه، وليسلم عليه، فإن رد عليه السلام، فقد اشتركا في الأجر، وإن لم يرد عليه، فقد باء بالإثم، وخرج المسلم من الهجرة". ((رواه أبو داود بإسناد حسن قال أبو داود: إذا كانت الهجرة لله تعال
1598
إذا كانوا ثلاثة فلا يتناجى اثنان دون الثالث" ((متفق عليه)). ((ورواه أبو دواد وزاد: قال أبو صالح: قلت لابن عمر: فأربعة؟ قال: لا يضرك. ورواه مالك في الموطأ: عن عبد الله بن دينار قال: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عق
1599
إذا كنتم ثلاثة، فلا يتناجى اثنان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، من أجل أن ذلك يحزنه" ((متفق عليه)).
1600
عذبت امرأة في هِرة حبستها حتى ماتت، فدخلت فيها النار، لا هي أطعمتها وسقتها، إذ هي حبستها، ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض" ((متفق عليه)). ((خشاش الأرض)) يفتح الخاء المعجمة وبالشين المعجمة المكررة، وهي: هوامها وحشراتها.
1601
الغَرَض" : بفتح الغين المعجمة والراء، وهو الهدف، والشيء الذي يرمى إليه.
1602
وعن أنس رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تُصبر البهائم. ((متفق عليه)). ومعناه: تحبس للقتل.
1603
سابع إخوة لي".
1604
كنتُ أضرب غلامًا لي بالوسط، فسمعت صوتًا من خلفي: "اعلم أبا مسعود" فلم أفهم الصوت من الغضب، فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول: "اعلم أبا مسعود أن الله أقدرُ عليك منك على هذا الغلام" فقلت: لا أضرب مملوكًا بعده
1605
من ضرب غلامًا له حدًا لم يأتهِ، أو لطمه، فإن كفارته أن يعتقه" ((رواه مسلم)).
1606
إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا" فدخل على الأمير، فحدثه، فأمر بهم فخلوا" ((رواه مسلم. "الأنباط" الفلاحون من العجم)).
1607
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم حمارًا موسوم الوجه، فأنكر ذلك؟ فقال: والله لا أسمه إلا أقصى شيء من الوجه، وأمر بحماره، فكوي في جاعرتيه، فهو أول من كوى الجاعرتين. ((رواه مسلم)).((الجاعرتان)): ناحية ا
1608
لعن الله الذي وسمه" ((رواه مسلم. وفي رواية لمسلم أيضًا: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه، وعن الوسم في الوجه)).
1609
إن وجدتم فلانًا وفلانًا" لرجلين من قريش سماهما "فأحرقوهما بالنار" ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أردنا الخروج: "إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانًا وفلانًا، وإن النار لا يعذب بها إلا الله، فإن وجدتموهما فاقتلوهما" ((رواه البخاري
1610
من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها" ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: "من حرق هذه؟" قلنا: نحن. قال: "إنه لا ينبغي أن يعذِّب بالنار إلا رب النار". قوله: قرية نمل معناه: موضع النمل مع النمل.
1611
مطل الغني ظلم وإذا أُتبع أحدكم على مليء فليتبع" ((متفق عليه. معنى "أتبع": أحيل)).
1612
الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه" ((متفق عليه)). ((وفي رواية: "مثل الذي يرجع في صدقته، كمثل الكلب يقيء، ثم يعود في قيئه فيأكله". وفي رواية: "العائد في هبته كالعائد في قيئه)).
1613
لا تشتره ولا تعد في صدقتك وإن أعطاكه بدرهم، فإن العائد في صدقته كالعائد في قيئه" ((متفق عليه)). قوله: "حملت على فرس في سبيل الله" معناه: تصدقت به على بعض المجاهدين.
1614
اجتنبوا السبع الموبقات" قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات" ((متفق عليه. "الموبقات" المهلكات
1615
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم آكل الربا وموكله" ((رواه مسلم)). زاد الترمذي وغيره: وشاهديه، وكاتبه
1616
قال الله تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه" ((رواه مسلم)).
1617
إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل اسُتشهد، فأتي به، فعرفه نعمته، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى اسُتشهدت، قال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم و
1618
وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن ناسًا قالوا له: إنا ندخل على سلاطيننا فنقول لهم بخلاف ما نتكلم إذا خرجنا من عندهم؟ قال ابن عمر رضي الله عنهما: كنا نعد هذا نفاقًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ((رواه البخاري)).
1619
من سمَّع سمَّع الله به، ومن يرائي الله يرائي به" ((متفق عليه)). ((رواه مسلم أيضًا من رواية ابن عباس رضي الله عنه)). "سمَّع" بتشديد الميم، ومعناه: أظهر عمله للناس رياء " سمَّع الله به" أي فضحه يوم القيامة، ومعنى: "
1620
من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله عز وجل لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا، لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة" يعني ريحها. رواه أبو داود بإسناد صحيح والأحاديث في الباب كثير مشهورة.
1621
تلك عاجل بشرى المؤمن" ((رواه مسلم)).
1622
كُتب على ابن آدم نصيبه من الزنا مدرك ذلك لا محالة: العينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه". ((متفق عليه. وهذا لفظ مسلم، ورو
1623
إياكم والجلوس في الطرقات". قالوا: يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بُد نتحدث فيها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فإذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه" قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، وكف الأذى، ورد
1624
ما لكم ولمجالس الصعدات؟ فقلنا: إنما قعدنا لغير ما بأس، قعدنا نتذاكر، ونتحدث. قال: "إما لا فأدوا حقها: غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام" ((رواه مسلم)). "الصُّعُدات" بضم الصاد والعين، أي: الطرقات.
1625
اصرف بصرك" ((رواه مسلم)).
1626
احتجبا منه" فقلنا: يا رسول الله إلىس هو أعمى لا يبصرنا، ولا يعرفنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه؟!" ((رواه أبو داود والترمذي: وقال حديث حسن صحيح)).
1627
لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل، ولا المرأة إلى عورة المرأة، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في ثوب واحد، ولا تفضي المرأة إلى المرأة في ثوب واحد" ((رواه مسلم)).
1628
إياكم والدخول على النساء"، فقال رجل من الأنصار: أفرأيت الحمو؟ قال: "الحمو الموت" ((متفق عليه)). الحمو قريب الزوج كأخيه، وابن أخيه، وابن عمه.
1629
لا يخلون أحدكم بامرأة إلا مع ذي محرم" ((متفق عليه)).
1630
حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، ما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله، فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من حسناته ما شاء حتى يرضى" ثم التفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "ما ظنكم؟" ((
1631
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء. وفي رواية: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. ((رواه البخاري)).
1632
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل يلبس لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
1633
صِنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا" ((رواه مسلم)). معنى ((كاسيات))
1634
لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل ويشرب بشماله" ((رواه مسلم)).
1635
لا يأكلن أحدكم بشماله، ولا يشربن بها. فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بها" ((رواه مسلم)).
1636
إن اليهود والنصارى لا يصبغون، فخالفوهم" ((متفق عليه)) . المُرَادُ: خِضَابُ شَعْرِ اللِّحْيةِ والرَّأسِ الأبْيضِ بِصُفْرةٍ أوْ حُمْرةٍ، وأمَّا السَّوادُ، فَمنْهيُّ عَنْهُ كَما سَنَذْكُرُ في الْباب بعْدَهُ، إنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
1637
غيروا هذا واجتنبوا السواد" ((رواه مسلم)).
1638
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن القزع. ((متفق عليه)).
1639
احلقوه كله، أو اتركوه كله". رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
1640
لا تبكوا على أخي بعد اليوم". ثم قال: "ادعوا لي بني أخي" فجيء بنا كأننا أفرخ فقال: "ادعوا لي الحلاق" فأمره، فحلق رءوسنا". رواه أبو داود بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
1641
وعن علي قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها. ((رواه النسائي)).
1642
فَتَمرَّقَ"هو بالرَّاءِ، ومعناهُ: انْتثر وَسَقَطَ،"والْوَاصِلة": التي تَصِلُ شَعْرهَا، أو شَعْر غَيْرِهَا بشَعْرٍ آخَرَ."والمَوْصُولة": التي يُوصَلُ شَعْرُهَا. "والمُستَوصِلَةُ": التي تَسْأَلُ منْ يَفْعَلُ ذلكَ لَهَا.
1643
وعَنْ عائشة رضي اللَّه عنْهَا نَحْوُهُ، متفقٌ عليه.
1644
إنًَّمَا هَلَكَتْ بنُو إسْرَائِيل حِينَ اتخذ هذه نِسَاؤُهُمْ" متفقٌ عليه.
1645
وعن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة والواشمة والمستوشمة ((متفق عليه)).
1646
وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات بالحسن، المغيرات خلق الله! فقالت له امرأة في ذلك فقال: وما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله؟! قال الله تعالى: {وما آتاكم
1647
من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد" ((رواه مسلم)).
1648
إذا بال أحدكم، فلا يؤخذن ذكره بيمينه، ولا يستنجي بيمينه، ولا يتنفس في الإناء" ((متفق عليه)) وفي الباب أحاديث كثيرة صحيحة.
1649
لا يمشي أحدكم في نعل واحدة لينعلهما جميعًا او ليخلعهما جميعًا". وفي رواية " أو ليحفهما جميعًا ((متفق عليه)).
1650
إذا انقطع شسع نعل أحدكم، فلا يمشِ في الأخرى حتى يصلحها" ((رواه مسلم)).
1651
. ((رواه أبو داود بإسناد حسن ))
1652
لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون" ((متفق عليه)).
1653
إن هذه النار عدو لكم، فإذا نمتم فأطفئوها" ((متفق عليه)).
1654
غطوا الإناء، وأوكئوا السقاء، وأغلقوا الأبواب، وأطفئوا السراج، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولايفتح بابًا ولايكشف إناءً، إن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم على أهل البيت بيتهم" ((رواه مسلم)) "
1655
نهينا عن التكلف". ((رواه البخاري)).
1656
وعن مسروق قال : دخلنا على عبدالله بن مسعود رضي الله عنه فقال : يا أيها الناس من علم شيئا فليقل به، ومن لم يعلم، فليقل :الله أعلم، فإن من العلم أن يقول الرجل لما لا يعلم: الله أعلم . قال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم :{قل ما أسألكم
1657
الميت يُعذب في قبره بما نِيح عليه ". وَفِي روايةٍ:"مَا نِيحَ علَيْهِ" ((متفق عليه)).
1658
ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهليه" ((متفق عليه)).
1659
الصالقة": التي ترفع صوتها بالنياحة والندب. والحالقة : التي تحلق رأسها عند المصيبة الشاقة :التي تشق ثوبها.
1660
من نِيح عليه، فإنه يُعذب بما نِيح عليه يوم القيامة" ((متفق عليه)).
1661
وعن أم عطية نَُسيبة -بضم النون وفتحها- رضي الله عنها قالت : أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند البيعة أن لا ننوح. ((متفق عليه)).
1662
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: أغمي على عبد الله بن رواحة رضي الله عنه فجعلت أخته تبكي، وتقول: واجبلاه، وا كذا وا كذا: تعدد عليه فقال حين أفاق: ما قلت شيئًا ألا قيل لي :أنت كذلك؟! ((رواه البخاري)).
1663
أقضي؟" قالوا: لا يا رسول الله فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأى القوم بكاء النبي صلى الله عليه وسلم بكوا، قال: "ألا تسمعون؟ إن الله لا يُعذب بدمع العين، ولا بحزن القلب، ولكن يعذب بهذا" وأشار إلى لسانه "أو يرحم" ((متف
1664
النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران، ودرع من جرب" ((رواه مسلم)).
1665
. ((رواه أبو داود بإسناد حسن ))
1666
ما من ميت يموت، فيقوم باكيهم، فيقول: واجبلاه، وأسيداه، أو نحو ذلك إلا وكل به ملكان يلهزانه: أهكذا كنت؟!". رواه الترمذي وقال حديث حسن. «اللَّهْزُ»: الدَّفْعُ بِجُمْعِ اليَدِ فِي الصَّدْرِ.
1667
اثنان في الناس هما بهم كفر: الطعن في النسب، والنياحة على الميت" ((رواه مسلم)).
1668
ليسوا بشيء" فقالوا: يا رسول الله إنهم يحدثونا أحيانًا بشيء، فيكون حقًا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "تلك الكلمة من الحق يخطفها الجني. فيقرها في أذن وليه، فيخلطون معها مائة كذبة" ((متفق عليه)). وفي رواية للبخاري عن ع
1669
من أتي عرافًا فسأله عن شيء، فصدقه، لم تقبل له صلاة أربعين يومًا" ((رواه مسلم)).
1670
العِيافة، والطِّيَرة، والطرق، من الجبت". ((رواه أبو داود بإسناد حسن)). وقال: «الطَّرْقُ» هُوَ الزَّجْرُ: أيْ زَجْرُ الطَّيْرِ وَهُوَ أنْ يَتَيَمَّنَ أو يَتَشَاءمَ بِطَيَرَانِهِ، فإنْ طَارَ إلَى جِهَةِ اليَمِين، تَيَمَّنَ، وإنْ طَارَ إلَى جِهَةِ
1671
من اقتبس علمًا من النجوم، اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد". ((رواه أبو داود بإسناد صحيح))
1672
فلا تأتهم" قلت: ومنا رجال يتطيرون؟ قال: "ذلك شيء يجدونه في صدورهم، فلا يصدهم" قلت: ومنا رجال يخطون؟ قال: "كان نبي من الأنبياء يخط، فمن وافق خطه، فذاك" ((رواه مسلم)).
1673
نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي وحُلوان الكاهن" ((متفق عليه)).
1674
لا عدوى ولا طِيَرة ويعجبني الفأل" قالوا: وما الفأل؟ قال: "كلمة طيبة" ((متفق عليه)).
1675
لا عدوى ولا طِيَرة، وإن كان الشؤم في شيء ففي الدار والمرأة، والفرس" ((متفق عليه)).
1676
وعن بريدة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يتطير. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح))
1677
أحسنها الفأل، ولا ترد مسلمًا فإذا رأى أحدكم ما يكره، فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك".((حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح))
1678
إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" ((متفق عليه)).
1679
يا عائشة، أشد الناس عذابًا عن الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله" قالت: فقطعناه، فجعلنا منه وسادة أو وسادتين. ((متفق عليه)). «القِرامُ» بكسرِ القاف هو: السِّتْرُ. «وَالسَّهْوَةُ» بفتح السينِ المهملة وهي: الصُّفَّةُ تَكُونُ بَيْن
1680
كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس فيعذبه في جهنم" قال ابن عباس: فإن كنت لابد فاعلا، فاصنع الشجر وما لا ورح فيه" ((متفق عليه)).
1681
من صور في الدنيا، كُلف أن يَنفخ فيها الروح يوم القيامة وليس بنافخ" ((متفق عليه)).
1682
إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون" ((متفق عليه)).
1683
قال الله تعالى: {ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي! فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة" ((متفق عليه)).
1684
لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة" ((متفق عليه)).
1685
راث": أبطأ، وهو بالثاء المثلثة)).
1686
ما يخلف الله وعده ولا رسله" ثم التفت، فإذا جرو كلب تحت سريره. فقال: "متى دخل هذا الكلب؟" فقلت: والله ما دريت به، فأمر به فأخرج، فجاءه جبريل عليه السلام: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وعدتني، فجلست لك ولم تأتني" فقال: م
1687
وعن أبي الهياج حيان بن حصين قال: قال لي علي بن أبي طالب رضي الله عنه: ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرًا مشرفًا إلا سويته. ((رواه مسلم)).
1688
من اقتنى كلبًا إلا كلب صيد أو ماشية فإنه ينقص فإنه ينقص من أجره كل يوم قيراطان" ((متفق عليه)). وفي رواية: قيراط.
1689
من أمسك كلبًا فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية" ((متفق عليه)). وفي رواية لمسلم: "من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد، ولا ماشية ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم".
1690
لا تصحب الملائكة رفقة كلب أو جرس". ((رواه مسلم))
1691
الجرس مزامير الشيطان". ((رواه مسلم))
1692
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة في الإبل أن يركب عليها. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح ))
1693
البصاق في المسجد خطيئة، وكفارتها دفنها" ((متفق عليه)). والمرادُ بِدَفْنِهَا إذَا كَانَ المَسْجِدُ تُرَابًا أوْ رَمْلًا ونَحْوَهُ فَيُوَارِيهَا تَحْتَ تُرَابِهِ. قالَ أبُو المحاسِنِ الرُّويَانِي مِنْ أصحابِنا في كِتَابِهِ (البحر) وقِيلَ:
1694
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى في جدار القبلة مخاطا أو بزاقا أو نخامة فحكه ((متفق عليه)).
1695
إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله تعالى، وقراءة القرآن" أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . ((رواه مسلم)).
1696
من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبنَ لهذا" ((رواه مسلم)).
1697
إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد ضالة فقولوا: لا ردها الله عليك". رواه الترمذي، وقال: (حَدِيثٌ حَسَنٌ).
1698
لا وجدت، إنما بنيت المساجد لم بنيت له" ((رواه مسلم)).
1699
وعن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشراء والبيع في المسجد، وأن تنشد فيه ضالة، أو ينشد فيه شعر. ((رواه أبو داود، والترمذي وقال حديث حسن))
1700
وعن السائب بن زيد الصحابي رضي الله عنه قال: كنت في المسجد فحصبني رجل، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: اذهب فائتني بهذين، فجئته بهما، فقال: من أين أنتما؟ فقالا: من أهل الطائف، فقال: لو كنتما من أهل البلد، لأوجعتكما، ترفعان أصوا
1701
من أكل من هذه الشجرة -يعني الثوم- فلا يقربن مسجدنا" ((متفق عليه)). وفي رواية لمسلم: "مساجدنا".
1702
من أكل من هذه الشجرة، فلا يقربنا، ولا يصلين معنا" ((متفق عليه)).
1703
من أكل ثومًا أو بصلا فليعتزلنا، أو فليعتزل مسجدنا" ((متفق عليه)). وفي رواية لمسلم: "من أكل البصل، والثوم، الكراث، فلا يقربن مسجدنا، فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم".
1704
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه خطب يوم الجمعة فقال في خطبته: ثم إنكم أيها الناس تأكلون شجرتين ما أراهما إلا خبيثتين: البصل، والثوم -لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا وجد ريحهما من الرجل في المسجد أمر به، فأخرج إلى البقيع، فمن أكلهما،
1705
عن معاذ بن أنس الجهني، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب ((رواه أبو داود والترمذي وقالا: حديث حسن))
1706
من كان له ذبح يذبحه، فإذا أهل هلال ذي الحجة، فلا يأخذن من شعره ولا من أظفاره شيئًا حتى يضحي" ((رواه مسلم)).
1707
إن الله تعالى ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، فمن كان حالفًا، فليحلف بالله، أو ليصمت" ((متفق عليه)). وفي رواية في الصحيح "فمن كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله أو ليسكت".
1708
لا تحلفوا بالطواغي، ولا بآبائكم". ((رواه مسلم)). "الطواغي": جمع طاغية، وهي الأصنام، ومنه الحديث: "هذه طاغية دوس": أي: صنمهم ومعبودهم، وروي في غير مسلم: "بالطواغيت" جمع طاغوت، وهو الشيطان والصنم.
1709
من حلف بالأمانة، فليس منا". ((حديث صحيح رواه أبو داود بإسناد صحيح))
1710
من حلف فقال: إني بريء من الإسلام، فإن كان كاذبًا، فهو كما قال، وإن كان صادقًا، فلن يرجع إلى الإسلام سالمًا". ((رواه أبو داود))
1711
من حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك".(( رواه الترمذي وقال حديث حسن)) وفسر بعض العلماء قوله: "كفر أو أشرك" على التغليظ، كما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الرياء شرك".
1712
من خلف على مال امرئ مسلم بغير حقه، لقي الله وهو عليه غضبان" قال: ثم قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم مصداقه من كتاب الله عز وجل: {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنًا قليلا} ((آل عمران: 77)) إلى آخر الآية: ((متفق
1713
من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، فقد أوجب الله له النار. -وحرم عليه الجنة" فقال له رجل: وإن كان شيئًا يسيرًا يا رسول الله؟ قال: "وإن كان قضيبًا من أراك" ((رواه مسلم)).
1714
الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس" ((رواه البخاري)). وفي رواية: أن أعرابيًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله ما الكبائر؟ قال: الإشراك بالله قال: ثم ماذا؟ قال:
1715
وإذا حلفت على يمين، فرأيت غيرها خيرًا منها، فائت الذي هو خير، وكفر عن يمينك" ((متفق عليه)).
1716
من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرًا منها، فليكفر عن يمينه، وليفعل الذي هو خير" ((رواه مسلم)).
1717
إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين، ثم أرى خيرًا منها إلا كفرت عن يميني، وأتيت الذي هو خير". ((متفق عليه))
1718
لأن يلج أحدكم في يمينه في أهله آثم له عند الله تعالى من أن يعطي كفارته التي فرض الله عليه". ((متفق عليه)) قوله: "يلَجّ" بفتح اللام، وتشديد الجيم: أي يتمادى فيها، ولا يكفر، قوله: "آثم" هو بالثاء المثلثة، أي: أكثر إثمًا.
1719
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: أنزلت هذه الآية: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم} في قول الرجل: لا والله، وبلى والله. ((رواه البخاري)).
1720
الحلف منفقة للسلعة، ممحقة للكسب" ((متفق عليه)).
1721
إياكم وكثرة الحلف في البيع، فإنه ينفق ثم يمحق" ((رواه مسلم)).
1722
لا يسأل بوجه الله إلا الجنة" ((رواه أبو داود)).
1723
من استعاذ بالله فأعيذوه، ومن سأل بالله، فأعطوه، ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئونه به، فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه". ((حديث صحيح رواه أبو داود والنسائي بأسانيد الصحيحين))
1724
إن أخنع اسم عند الله عز وجل رجل تسمى ملك الأملاك" ((متفق عليه)). قال سُفيانُ بن عُيَيْنَةَ: «مَلِكُ الأَمْلاَكِ» مِثْلُ: شَاهِن شَاهِ.
1725
لا تقولوا للمنافق سيد، فإنه إن يكن سيدًا، فقد أسخطتم ربكم عز وجل". ((رواه أبو داود بإسناد صحيح))
1726
مالك يا أم السائب -أو يا أم المسيب- تزفزفين؟ " قالت: الحمى لا بارك الله فيها، فقال: "لا تسبي الحمى، فإنها تذهب خطايا بني آدم، كما يذهب الكير خبث الحديد" ((رواه مسلم)). «تُزَفْزِفِينَ» أيْ تَتَحَرَّكِينَ حَرَكَةً سَريعَةً، وَمَع
1727
لا تسبوا الريح، فإذا رأيتم ما تكرهون، فقولوا: اللهم إنا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما أُمرت به، ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما أُمرت به".((رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح))
1728
الريح من روح الله، تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فإذا رأيتموها فلا تسبوها، وسلوا الله خيرها، واستعيذوا بالله من شرها".((رواه أبو داود بإسناد حسن)) قوله صلى الله عليه وسلم من روح الله هو بفتح الراء أي رحمته بعباده
1729
((رواه مسلم)).
1730
لا تسبوا الديك، فإنه يوقظ للصلاة".(( رواه أبو داود بإسناد صحيح))
1731
هل تدرون ماذا قال ربكم؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: قال: "أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بي ، فأما من قال: مُطِرْنَا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكواكب، وأما من قال: مُطِرْنَا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب"
1732
إذا قال رجل لأخيه: يا كافر، فقد باء بها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه" ((متفق عليه)).
1733
من دعا رجلا بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه" ((متفق عليه)). حار رجع.
1734
ليس المؤمن بالطعان، ولا اللعان، ولا الفاحش، ولا البذي". ((رواه الترمذي وقال حديث حسن)).
1735
ما كان الفحش في شيء إلا شانه، وما كان الحياء في شيء إلا زانه".((رواه الترمذي وقال حديث حسن)).
1736
هلك المتنطعون"، قالها ثلاثًا. ((رواه مسلم."المتنطعون": المبالغون في الأمور)).
1737
إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة".((رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن)).
1738
إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة، أحاسنكم أخلاقًا، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة، والثرثارون، والمتشدقون، والمتفيهقون".((رواه الترمذي وقال حديث حسن)). وقد سبق شرحه في باب حسن الخلق.
1739
لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي" ((متفق عليه)). قال العلماء معنى خبثت أي غثيت وهو معنى لقست ولكن كره لفظ الخبث
1740
لا تسموا العنب الكَرْم، فإن الكَرْم المسلم" ((متفق عليه)). ((وهذا لفظ مسلم)). وفي رواية: "فإنما الكرم قلب المؤمن" وفي رواية للبخاري ومسلم: "يقولون الكرم، إنما الكرم قلب المؤمن".
1741
لا تقولوا: الكَرْم، ولكن قولوا: العنب، والحَبَْلة" رواه مسلم الحبلة بفتح الحاء والباء ويقال أيضا بإسكان الباء
1742
لا تباشر المرأة المرأة، فتصفها لزوجها كأنه ينظر إليها" ((متفق عليه)).
1743
لا يقولن أحدكم: اللهم اغفر لي إن شئت: اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة، فإنه لا مكره له" ((متفق عليه)). ((وفي رواية لمسلم: "ولكن ليعزم، وليعظم الرغبة، فإن الله تعالى، لا يتعاظمه شيء أعطاه")).
1744
إذا دعا أحدكم، فليعزم المسألة، ولا يقولن: اللهم إن شئت، فأعطني، فإنه لا مستكره له" ((متفق عليه)).
1745
لا تقولوا: ما شاء الله وشاء فلان، ولكن قولوا: ما شاء الله، ثم شاء فلان". رواه أبو داود بإسناد صحيح
1746
عن أبي برزة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها. ((متفق عليه)).
1747
أرأيتكم ليلتكم هذه؟ فإن على رأس مائة سنة لا يبقي ممن هو على ظهر الأرض اليوم أحد" ((متفق عليه)).
1748
ألا إن الناس قد صلوا. ثم رقدوا، وإنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتم الصلاة" ((رواه البخاري)).
1749
إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح" ((متفق عليه)). وفي رواية: حتى: ترجع.
1750
لا يحل للمرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه" ((متفق عليه)).
1751
أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس حمار! أو يجعل الله صورته صورة حمار" ((متفق عليه)).
1752
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن الخصر في الصلاة. ((متفق عليه)).
1753
لا صَلاَةَ بِحَضْرَةِ طَعَامٍ، وَلاَ وَهُوَ يُدَافِعُهُ الأَخْبَثَانِ". ((رواه مسلم))
1754
مَا بَالُ أقْوامٍ يَرْفَعُونَ أبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ في صَلاَتِهِمْ » ! فَاشْتَدَّ قَولُهُ في ذَلِكَ حَتَّى قَالَ : « لَيَنْتَهُنَّ عَنْ ذَلِكَ ، أَوْ لَتُخطفَنَّ أَبْصَارُهُمْ » ! . رواه البخاري
1755
هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد" ((رواه البخاري)).
1756
إياك والالتفات في الصلاة، فإن الالتفات في الصلاة هلكة، فإن كان لابد، ففي التطوع لا في الفريضة".((رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح)).
1757
لا تصلوا إلى القبور، ولا تجلسوا عليها" ((رواه مسلم)).
1758
لو يعلم المار بين المصلي ماذا عليه لكان أن يقف أربعين خيرًا له من أن يمر بين يديه" ((قال الراوي: لا أدري قال أربعين يومًا، أو أربعين شهرًا، أو أربعين سنة)). ((متفق عليه)).
1759
إذا أقيمت الصلاة، فلا صلاة إلا المكتوبة" ((رواه مسلم)).
1760
لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي، ولا تخصوا يوم الجمعة بصيام من بين الأيام إلا أن يكون في صوم يصومه أحدكم" ((رواه مسلم)).
1761
لا يصومن أحدكم يوم الجمعة إلا يومًا قبله أو بعده" ((متفق عليه)).
1762
وعن محمد بن عباد قال: سألت جابرًا رضي الله عنه: أنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الجمعة؟ قال: نعم ((متفق عليه)).
1763
أصمت أمس؟" قالت: لا، قال: " تريدين أن تصومي غدا " قالت: لا، قال : "فأفطري" ((رواه البخاري))
1764
عن أبي هريرة وعائشة رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الوصال. ((متفق عليه)).
1765
إني لست مثلكم، إني أُطعم وأُسقى" ((متفق عليه)). ، وهذا لفظ البخاري.
1766
لأن يجلس أحدكم على جمرة، فتحرق ثيابه، فتخلص على جلده خير له من أن يجلس على قبر" ((رواه مسلم))
1767
عن جابر رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يجصص القبر، وأن يقعد عليه، وأن يبنى عليه. ((رواه مسلم))
1768
أيما عبد أبق، فقد برئت منه الذمة " ((رواه مسلم))
1769
إذا أبق العبد، لم تقبل له صلاة " ((رواه مسلم)) . وفي رواية: "فقد كفر " .
1770
أتشفع في حد من حدود الله تعالى؟ “ثم قام فاختطب، ثم قال: “إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف، أقاموا عليه الحد، وايم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها” ((متفق عليه)). وفي رواية فتلو
1771
اتقوا اللاعنين” قالوا: وما اللاعنان؟ قال: "الذي يتخلى في طريق الناس أو في ظلهم" ((رواه مسلم)).
1772
عن جابر رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يبال في الماء الراكد. رواه مسلم
1773
أكل ولدك نحلته مثل هذا؟" فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرجعه". وفي رواية: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أفعلت هذا بولدك كلهم؟" قال: لا، قال: "اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم" فرجع أبي، فرد تلك الصدق
1774
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا" قالت زينب: ثم دخلت على زينب بنت جحش رضي الله عنها حين توفي أخوها، فدعت بطيب، فمست منه، ثم قالت: أما والله مالي بالطيب من حاجة، غير أني سمعت رسول
1775
عن أنس رضي الله عنه قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبيع حاضر لباد وإن كان أخاه لأبيه وأمه. ((متفق عليه)).
1776
لا تتلقوا السلع حتى يهبط بها إلى الأسواق" ((متفق عليه)).
1777
لا تتلقوا الركبان، ولا يبع حاضر لباد" فقال له طاوس: ما قوله: لا بيع حاضر لباد؟ قال: لا يكون له سمسارًا. ((متفق عليه)).
1778
((متفق عليه)).
1779
لا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا يخطب على خطبة أخيه إلا أن يأذن له" ((متفق عليه، وهذا لفظ مسلم))
1780
المؤمن أخو المؤمن، فلا يحل لمؤمن أن يبتاع على بيع أخيه ولا يخطب على خطبة أخيه حتى يذر" ((رواه مسلم)).
1781
إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا، ويكره لكم ثلاثًا: فيرضى لكم أن تعبدوه، ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال" ((رواه مسلم، وتقدم شرحه)).
1782
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد" وكتب إليه أنه "كان ينهى عن قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البن
1783
لا يُشر أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده، فيقع في حفرة من النار" ((متفق عليه)). وفي رواية لمسلم قال: قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم : “من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى ينزع وإن كان أخاه
1784
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعاطى السيف مسلولا".((رواه أبو داود والترمذي وقال حديث حسن))
1785
((رواه مسلم)).
1786
من عرض عليه ريحان، فلا يرده، فإنه خفيف المحمل طيب الريح" ((رواه مسلم)).
1787
((رواه البخاري)).
1788
أهلكتم، أو قطعتم ظهر الرجل" ((متفق عليه)). (23).
1789
ويحك! قطعت عنق صاحبك" يقوله مرارًا "وإن كان أحدكم مادحًا لا محالة، فليقل: أحسب كذا وكذا إن كان يرى أنه كذلك وحسيبه الله، ولا يزكي على الله أحدًا" ((متفق عليه)).
1790
إذا رأيتم المادحين، فاحثوا في وجوههم التراب" ((رواه مسلم)). فهذه الأحاديث في النهي، وجاء في الإباحة أحاديث كثيرة صحيحة. قال العلماء: وطريق الجمع بين الأحاديث أن يقال: إن كان الممدوح عنده كمال إيمان ويقين، ورياضة نفس، ومعرفة تامة بح
1791
إذا سمعتم به بأرض، فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها، فلا تخرجوا فرارا منه" فحمد الله تعالى عمر رضي الله عنه وانصرف. ((متفق عليه)). والعدوة: جانب الوادي.
1792
إذا سمعتم الطاعون بأرض، فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض، وأنتم فيها، فلا تخرجوا منها" ((متفق عليه)).
1793
أجتنبوا السبع الموبقات” قالوا: يا رسول الله وما هن؟ قال: "الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التى حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات” ((متفق عليه)).
1794
نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو" ((متفق عليه)).
1795
الذي يشرب في آنية الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم" ((متفق عليه)). وفي رواية لمسلم: "أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب"
1796
هن لهم في الدنيا وهم لكم في الاخرة" ((متفق عليه)). وفي رواية في الصحيحين عن حذيفة رضي الله عنه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تلبسوا الحرير ولا الديباج، ولا تشربوا في آنية الذهب والفضة ولا تأكلوا في صحافها".
1797
وعن أنس بن سيرين قال: كنت مع أنس بن مالك رضي الله عنه عند نفر من المجوس، فجيء بفالوذج على إناء من فضة، فلم يأكله، فقيل له: حوله، فحوله على إناء من خلنج، وجيء به فأكله. ((رواه البيهقي بإسناد حسن)).الخلنج الجفنة
1798
عن أنس رضي الله عنه قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزعفر الرجل. ((متفق عليه)).
1799
أمك أمرتك بهذا؟" قلت: أغسلهما؟ قال: "بل احرقهما". وفي رواية فقال: "إن هذا من ثياب الكفار فلا تلبسها" ((رواه مسلم)).
1800
لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل". قال الخطابي في تفسير هذا الحديث: كان من نسك الجاهلية الصمات، فنهوا في الإسلام عن ذلك، وأمروا بالذكر والحديث بالخير.
1801
وعن قيس بن أبي حازم قال: دخل أبو بكر الصديق رضي الله عنه على امرأة من أحمس يقال لها: زينب، فرأها لا تتكلم. فقال: ما لها لا تتكلم؟ فقالوا: حجت مصمته، فقال لها: تكلمي فإن هذا لا يحل، هذا من عمل الجاهلية! فتكلمت. رواه البخاري
1802
من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه، فالجنة عليه حرام" ((متفق عليه)).
1803
لا ترغبوا عن آبائكم، فمن رغب عن أبيه، فهو كافر" ((متفق عليه)).
1804
المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثاً، أو آوى محدثاً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفاً ولا عدلاً، ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم، فمن أخفر مسلماً، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين،
1805
ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر، ومن ادعى ما ليس له، فليس منا، وليتبوأ مقعده من النار، ومن دعا رجلاً بالكفر، أو قال: عدو الله، وليس كذلك إلا حار عليه” ((متفق عليه وهذا لفظ رواية مسلم)).
1806
إن الله تعالى يغار، وغيرة الله أن يأتي المرء ما حرم الله عليه" ((متفق عليه)).
1807
من حلف فقال في حلفه: باللات والعزى، فليقل: لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالى أقامرك فليتصدق" ((متفق عليه)).