Toggle theme
Home
/
രിയാദുസ്സ്വാലിഹീൻ
/
كتاب آداب السفر
/
باب
باب
ഉപഅധ്യായം
956
((متفق عليه)). وفي رواية في “الصحيحين” لقلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج إلا في يوم الخميس.
957
اللهم بارك لأمتي في بكورها" وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار. وكان صخر تاجراً فكان يبعث تجارته أول النهار، فأثري وكثر ماله” ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)).
958
لو أن الناس يعلمون من الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده” ((رواه البخاري)).
959
الراكب شيطان والراكبان شيطانان والثلاثة ركب" ((رواه أبو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة، وقال الترمذي: حديث حسن))
960
إذا خرج ثلاثة في سفر فليأمروا أحدهم" حديث حسن، ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
961
خير الصحابة أربعة وخير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف ولن يغلب اثنا عشر ألفاً عن قلة" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن))
962
إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في الجدب فأسرعوا عليها السير وبادروا بها نقيها، وإذا عرستم، فاجتنبوا الطريق، فإن طرق الدواب، ومأوي الهوام بالليل” ((رواه مسلم)). معنى: “أعطوا الإبل حظها من الأرض” أي: ارفقوا بها
963
((رواه مسلم)). قال العلماء: إنما نصب ذراعه لئلا يستغرق في النوم، فتفوته صلاة الصبح عن وقتها أو عن أول وقتها.
964
عليكم بالدلجة، فإن الأرض تطوي بالليل" ((رواه أبو داود بإسناد حسن)) الدلجة : السير في الليل
965
إن تفرقكم في هذه الشعاب والأودية إنما ذلكم من الشيطان!" فلم ينزلوا بعد ذلك منزلا إلا انضم بعضهم إلي بعض. ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
966
اتقوا الله في هذه البهائهم المعجمة، فاركبوها صالحة وكلوها صالحة" ((رواه أبو داود بإسناد صحيح)).
967
((رواه هكذا مختصراً)). وزاد فيه البرقاني بإسناد مسلم بعد قوله: حائش نخل: فدخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم جرجر وذرفت عيناه، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم الله عليه وس
968
وعن أنس، رضي الله عنه، قال: كنا إذا نزلنا منزلا لا نسبح حتي نحل الرحال. ((رواه أبو داود بإسناد علي شرط مسلم)). وقوله: لا نسبح : أي لا نصلي النافلة، ومعناه: أنا -مع حرصنا علي الصلاة- لا نقدمها على حط الرحال وإراحة الدواب
969
من كان معه فضل ظهر؛ فليعد به علي من لا ظهر له، ومن كان له فضل زاد فليعد به علي من لا زاد له" فذكر من أصناف المال ما ذكره، حتي رأينا: أنه لا حق لأحد منا في فضل" ((رواه مسلم)).
970
وعن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه أراد أن يغزو، فقال: يا معشر المهاجرين والأنصار! إن من إخوانكم قوماً، ليس لهم مال، ولا عشيرة، فليضم أحدكم إليه الرجلين، أو الثلاثة، فما لأحدنا من ظهر يحمله إلا كعقبة، يعني أحدهم. قال
971
وعنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلف في المسير، فيزجي الضعيف ويردف ويدعو له، ((رواه أبو داود بإسناد حسن)).
972
سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين، وإنا إلي ربنا لمنقلبون. اللهم إنا نسألك في سفرنا هذا البر والتقوى، ومن العمل ما ترضي. اللهم هون علينا سفرنا هذا واطو عنا بعده. اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل. اللهم إني أعوذ بك من وعثاء
973
وعن عبد الله بن سرجس، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب، والحور بعد الكون، ودعوة المظلوم. وسوء المنظر في الأهل والمال. ((رواه مسلم)) هكذا هو في صحيح مسلم: الحور بعد الكون
974
إن ربك سبحانه يعجب من عبده إذا قال: اغفر لي ذنوبي، يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيره" ((رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)) وفي بعض النسخ: حديث صحيح. وهذا لفظ أبي داود
975
عن جابر رضي الله عنه قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا. ((رواه البخاري)).
976
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علو الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا. ((رواه أبو داود بإسناد صحيح.
977
لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو علي كل شئ قدير آيبون تائبون عابدون ساجدون لربنا حامدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده" ((متفق عليه)) وفي رواية لمسلم: إذا قفل من الجيوش أو السرايا أو الحج أو العمر
978
عليك بتقوى الله، والتكبيرعلي كل شرف" فلما ولى الرجل قال: " اللهم اطو له البعد، وهون عليه السفر” ((رواه الترمذي وقال حديث حسن)).
979
يا أيها الناس أربعوا عل أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً. إنه معكم ، إنه سميع قريب" ((متفق عليه)) أربعوا” بفتح الباء الموحدة أي : أرفقوا بأنفسكم.
980
ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده" ((رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن)) وليس في رواية أبي داود: “على ولده”
981
اللهم إنا نجعلك في نحورهم ، ونعوذ بك من شرورهم" ((رواه أبو داود، والنسائي بإسناد صحيح)).
982
من نزل منزلاً ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق: لم يضره شيء حتي يرتحل من منزله ذلك" ((رواه مسلم)).
983
يا أرض ، ربي وربك الله، أعوذ بك من شرك وشر ما فيك ، وشر ما خلق فيك، وشر ما يدب عليك أعوذ بالله من شر أسد وأسود، ومن الحية والعقرب، ومن ساكن البلد، ومن والد وما ولد" ((رواه أبو داود)) والأسود : الشخص، قال الخطابي: و ساكن البلد
984
السفر قطعة من العذاب، يمنع أحدكم طعامه، وشرابه ونومه، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره، فليعجل إلى أهله" ((متفق عليه)) . نهمته : مقصوده
985
إذا أطال أحدكم الغيبة فلا يطرقن أهله ليلاً" وفي رواية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يطرق الرجل أهله ليلاً. ((متفق عليه))
986
وعن أنس رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطرق أهله ليلاً، وكان يأتيهم غدوة أو عشية. ((متفق عليه)) الطروق :المجيء في الليل.
987
آيبون، تائبون ، عابدون ، لربنا حامدون" فلم يزل يقول ذلك حتي قدمنا المدينة، ((رواه مسلم)).
988
عن كعب بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فركع فيه ركعتين . ((متفق عليه)) .
989
لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم عليها" ((متفق عليه)) .
990
لا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم" فقال له رجل: يا رسول الله إن امرأتي خرجت حاجّة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا؟ قال: "انطلق فحج مع امرأتك" ((متفق عليه)).